جديد الأخبار



جديد الصور

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
مناخات القبيلة
مناخات قبيلة السرحان
مناخات قبيلة السرحان
مناخات قبيلة السرحان
03-01-1433 06:15
أبو ريان - وادي السرحان
























المناخه

يقول الشاعر حسن سميّر الحربي :
ورّث لهم سرحان كسب المجايد=جــد ٍ مـورّث منهجه للأحافيـــد
في وادي السرحان معطي شهايد=يشهد له الوادي و ذيك التخاديد

والمناخة هي كلمة يقصد بها المكان التي (تنيخ) به الأبل مصطلحاً
والتي يفتخر بها أبناء قبيلة السرحان حيث أن للقصور و النخيل عندهم مكانة ً ليست بهينه :

قال الشاعر :
أويّــا قـــلايـــــــد الخيـــلي=أهل البويضا تعزواله
إن شيت بدو ٍ ورى السيلي=قدم المظاهير رحاله
و عن شيت بقصور و نخيلي=من اعتدى ما تهيّاله

كما قال الأمير حلاف الدوخي العيشان السرحاني :
قبلنا جدودنا بالسيف عيوبه=ما سكن في وطنا كود الأصحابي  
كم شيخ لفانا وعاف مطلوبه=لو تهقوى علينا بضرب الأطوابي

فلهذا عدّت النخيل أهم رموز القبيلة في حفظ الأرض و الأملاك التي تعود لعدة قرون مضت ...
فالباديه في ذلك الوقت يقصدون قبيلة السرحان فينوخون ركابهم
في مناخات السرحان لينعموا بالكرم بعد عناء السفر قاصدين كرم الضيافه
عندهم. وقد تميز السرحان عن غيرهم من القبائل في ذلك الوقت العصيب
بوجود الكثير من المناخات الموجودة في جميع قرى ومناطق السرحان في منطقة الجوف
بداية ً من اللقايط و سكاكا و قارا و خذماء وكاف وإثره المعروفه بأسماء أصحابها .
فتغنت أحد نساء البادية برقي كرمهم فقالت :
أهل خذما بهم نوف=مثل مارد على الجوف

و قال الشاعر عبدالعزيز بن إبراهيم النجيدي :
خمسين عام بوسط نزل السراحين=لكبارنا و صغارنا حاشمينا

و قال الشيخ ذبـّاح بن محمد المويشير العتيبي :
أنا احمد الله وقعتي بالسراحين=كم عايل ٍ عن جالهم يسندونه

إلى أن قال :
يستاهلون المدح وسط الدواوين=هل البويضا سعد منهم بعونه

و قال الشاعر حسن بن سميـِّر المخلفي الحربي :
ياهل الكرم و اهل الوجيه السفاير=نعم ٍ ليا قالوا هذولا سراحين
بديارهم ما حسّبوا للخساير=قضّاية الحاجه على العسر و اللين

والتي دلت على كرمهم وطيبهم المنقطع النظير تلك المناخات التي
يتناقل ذكرها الأجيال . ولو لم يكثر الخطاطير على تلك المناخات
لما اصبحت إحداها مناخه يعرفها الجميع .
كما أشتهر السرحان بإستعياب بيع التمر و السمن عرفاً
فلعل من أبرز ما قاله
أ.د. أحمد السالم الجميد السرحاني :
أنت عند السّرحان ضيفٌ كريـمٌ=و هم يعرفون للضيف قدرهُ
جدّهم حــــاتم جــــوادٌ كريـــــم=ضيفهم حـــــاكم نوالٌ مبرهُ

و قال الشاعر حضيري بن مرشد الرويلي :
ياعيال هـــذا السراحيني=سمن الغنم ما يبيعونه
مـــا ورّدوه الدكـــاكيني=للضيف دايم يصبونه
و ما باعوا البقل شهميني=ما فاض عنهم يخلونه


ومن أشهر هذه المناخات على سبيل المثال لا الحصر :

- (مناخه القادر):

من أبرز مناخات القبيلة و تعود ملكيتها للأمير ناصر القادر من الحباب من السرحان و يذكر عنه انه قد حرم بيع النخيل فقد نذرها لضيوفه كما ذكر ذلك في قصيدته المشهورة والتي اخترنا منها الشواهد التالية:
 غرست لي ميتين على بير= والمية الأخرى لحيق بثره
وبنيت لي دار محط الخطاطير= في مفرق التلين كلٍ خبرها

إلى ان قال
مادام ماصفوا علي الحفافير= يحرم علي بيعة من ثمرها

وقد أثنى عليه حاكم الجوف الأمير غالب بن سراح في قصيدة طويله منها :
مع النّقيب ادعوا طريق الركايب=يمينكم عند بن قادر تنيخون
تلقون ناصر مثل حر الجذايب=ماكر و لاعمر المواكر يبورون
تلقون فنجال ٍ من البن رايب=زود ٍ على اللي بالمناسف يحطون

- (مناخة إبراهيم بن عيشان) :

تقع في رجم فنيخر في سكاكا الجوف و تعود للشيخ إبراهيم بن عيشان
من آل شلهوب من السرحان فهو بالإضافة إلى الكرم يعد شيخ في قبيلته
ودينه وتقربه إلى الله وبالتقى والورع لذلك يلجىء الكثير من افراد القبيلة
والقبائل الأخرى إليه أشتهر بحبه للسفر و العلم و بلاغة شعره فلعلنا
نقتطف بعض من ابياته حيث قال :
قم يالمشقى واحتفل واترك النوم=لاتطاوع اللي يتركون النواميس 
قم ســـو فنجال هوى كل مهموم=يزيل عن قلب المشقى الهواجيس
واليا حمسته وانقلب تقل مدهوم =ريحه كما العنبر ينعسك تنعيس
دقــــــه بنجر جالس دايم الدوم =حسه يونس من تونس اليا ديس

- (مناخه قصر الحزم):
مناخ قصر الحزم هو أحد مناخات الجوف في حي الشلهوب
كان ولا يزال وإلى يومنا هذا يطلق على تلك الساحة اسم ( المناخ )
وسكان قصر الحزم هم : الفياض , والسطام , من الشلهوب من قبيلة السرحان
وقد جاء ذكر الحزم على لسان الشيخ فياض بن عشيشان رحمه الله

اللي يريد الحق بالحزم ماظال=مسقى الرصاص اللي يطالبك منّا
إن زغرتت بنَّا وشوبش عشيشان=اللي يعشي ضبعة الحزم حنا

كما قال الشاعر هايس بن خلف آل دويحه الدغماني الرويلي :
ياراكــب ٍ من عندنـا فـــــوق مــامون=عليــه من شــغل الشـراري نجيـره
ياراكــبٍ عـــدّه غـــزال ٍ و مــدهـون=يعود يبدي لك ورى الجال ديــــره
إلى أن قال :
ديــرة ســـــــراحيــن ٍ عليــها يعيـّـون=صِــبّـار لو ّ الحــرب طـوّل مسيره
و اخوان وضحى من ورا الحزم يلفون=مــثل الفــهـود اللي ربت بالجزيره


- مناخة (الخميس):

والواقعة في قرية كاف قرب قريات الملح و تعود للشيخ و الفارس عبدالله الخميس من الغينام من الراشد من قبيلة السرحان أمير قرية كاف و قد كانت قريته مسرحاً للكثير من الغزوات القبليه آن ذلك , كما تعد مناخة الخميس ذات مكان إستراتيجي إذ تقع في منتصف وادي السرحان فكانت ممراً للحملات التجارية و لتشريق و تغريب قبائل الشمال كما انها حازت على إهتمام الرحاله المستشرقين و المؤرخين العرب فقد زارها العديد منهم مثل فوردر و الليدي و تحظى هذه المناخة و ملاكها مكانه كبيره لدى السرحان ولعل احد ابرز الشواهد على هذا قصيدة الفارس سلمان بن هملان الهبلاني الحمداني من السرحان قصيدة الوجد لعل الشاهد منها ما يلي :
ياراكبٍ من عندنا فــوق ضمـّـر=يشـْــدِن حـَــرارٍ طالعنّ اشواف
الصبح من خل الرمالات ذوملن=و العصر نكّبن الطويل و راف
ليا جيت بالجوبه اطراف لابتـي=ســلّم و ردد بالسـّــــلام اعواف
إلى أن قال :
و دّي بمنزلهم و ودّي بشوفهم=و مَدمـِي و نقـّال الــــدم يَخاف
خذها مع الوادي و بالك تونـّـا=و ممساك عند ابن خميس بكاف

- (مناخة المذهن) :

- (مناخة السّـهَـرْ) :

- (مناخة الرزنيـّـة) :

- (مناخة الضير) :


- مناخه ( الوديعة ):

الواقعة في قارا جنوب سكاكا بمنطقة الجوف
وهي للشيخ / سليم الوديعة من المسانده من السرحان
و فيهم إمارة السرحان في قارا والتي دل على كرمهِ ماتناقلهُ بعض الرواة
من كبار السن من مقولةٍ لأحد زعماء القبائل عندما أخبروه بوفاة
الشيخ سليم بن وديعة فقال ( ألله يبشركم بالخير خلو ركاب ربعنا ترتاح )
وكان يقصد من ذلك إظهار مكانة الرجل وكرمه كما لُـقِّب ظاهر بن سليم الوديعه
بمنادي بميسور اذ يحكى أنه ينادي على الميسور ولو كان تمرة .

- مناخة (المظهور) :

في منطقة سكاكا الجوف و تعود للمظاهير ( ابناء مظهور بن شلهوب )
وفيهم إمارة آل شلهوب و اشتهروا بالفروسية و الكرم و قد احتوت مناختهم
العديد من التحالفات القبلية و الاحداث السياسية خاصة ً توحيد المملكة.

- مناخة (العساف):

في منطقة سكاكا الجوف على بئر فلحاء و العائدة لآل عساف بن منديل
من آل شلهوب من الحمادين من السرحان رجالات اشتهروا بالكرم و العلاقات الوطيدة
مع قبائل المنطقة كافة حيث كانت مناختهم مقصداً لبادية السرحان و باقي القبائل.



- مناخه (الحمدان):

في منطقة سكاكا الجوف و تعود ملكيتها لمشعل بن حمدان من آل شلهوب
و كانت تقع من الجهة الجنوبيه اذ كان مطلّها النفود اذ يضيفها القادمون من حائل
و كان للحمدان حضور قوي في المساعدة على توطين البادية في المنطقة
إذ قسموا من قسمتهم من أملاكهم لضيوفهم فاستقروا معهم.

مناخه (البيالي):

والواقعة في منطقة سكاكا الجوف و العائدة للشيخ نزّال البيالي من العاصم من السرحان
و كانت حضوتها في المجتمع من حضوة مالكها فقد تميز بالشجاعة و الحكمة و رباطة الجأش
و اشتهروا البياليه بالكرم ولعل من الشواهد على ذلك بيت مختار من قصيدة ذباح بن مويشير الاسعدي :
عاداتهم دوس المخاطر عديمين=و اليا تناخوا جارهم يحتمونه



- (مناخة حامد النعمان):
والواقعة في قارا جنوب سكاكا الجوف وتعود للشيخ حامد بن نعمان
من آل مسيخ من السرحان و هو شيخ النعامين و كان مقصداً للكثير من القبائل
وخاصتاً من قبيلة شمر لينعموا بكرم الضيافة وحسن الملقى.

وإليك ماقالة الشاعر عبدالكريم بن العيادة بن عبيكة الشمري
في مناخة حامد النعمان :
راكبٍ من عندنا فوق منجوبي = وافيٍ بالشبر مع زين مركوبة
راكبة لاهمت الشمس بغروبي= من مناخة حامدٍ راعي الجوبة
ودعبدالله والاخوان مكتوبي=واهني من يوفي الدين هالنوبة
دفترين وثالثٍ دفتر الطوبي=جاض قلبي لاتهجيت مكتوبه

إلى ان قال
بابنا دومٍ عن الصك مصلوبي= مايصك الباب والنار مشبوبة




- (خبرى خليف حمدان النعمان):
والواقعة في قارا جنوب سكاكا الجوف وهي إلى عهد قريب والبادية تشد رحالها
إليها اذا قسى عليهم الحر وجفة الأرض،لتنعم بحسن الجوار ،وتمر الحلوه
الذي يقتات عليه الكثير من العوائل والقبائل ،فشدة كرمة جعله يتخذ جانباً
من حوطته التي تتميز بنخيلها خبرى(مصمد ماء) حيث يقصده الكثير من القبائل
المجاورة لينعموا بكرم الضيافة وحسن الملقى.





(مناخه الجلال):

والواقعة في قار جنوب سكاكا الجوف و تعود للشيخ جلّال بن عليوي
شيخ الهشال من المسانده من السرحان و كان رجل ذات صيت و مكانه
بين قبائل الشمال و قد تطرق لكرمه أمير الجوف عبدالرحمن السديري
حين علم بوفاة جلّال و كان جلّال طاعناً بالسن آن ذاك :
قلت اخبروني كيف حال ابن هشـّال=قـــالوا توفـــى قــلت وا عزتالـه
مرحوم يا جــــــلّال ياطيب الفــــال=يــاللـــي بوجـــهه للمــروه دلاله
كِدحت يــــوم الوقت صعباته طوال=و المرجله و الرّزق صعبٍ مناله
إلى أن قال :
موارث السرحان ماضين الافعال=أهل الحميّه و الشــرف و البسالــه

(مناخة قصر بن هباس ):

قصر بن هباس الواقع شرق خذما في دومة الجندل و بن هباس
هو عبد العزيز بن هباس الهديب الملقب بحمر خوصية من كرماء القبيله
و يقصدها الكثير من أبناء القبائل لينعموا بكرم الضيافه وحسن الملقى,
كما أنه لعشيرة الهديب حضور قوي في الإستيلاء على قصر خزام الممثل
لقوة بن رشيد في دومة الجندل.

الشاهد قول الشاعر
ياعيال وأن صابكم شيبي=بركابكم غربوا صوبه
بن هباس ماكر الطيبي=عند العرب ميته عيوبه
مشبع ضيوفه مع النيبي=(..........................)
من راشد وجده هديبي=للابة اللي تهقو وبه


(مناخة الدايس):

والواقعة في خذماء شرق دومة الجندل في الجوف و تعود لأبناء خدعان الدايس
عبدالله و دايس و حجاج و يسمونها بعدة ألقاب أم عناز و فرحه و ام الفَلَح, و كانت مقصداً للبادية و الحاضرة .
حجاج بن دايس شيخ آل مرعي كافة و قد تطرق له و لعشيرته الكثير من الشعراء فقال الشاعر حمود بن عواد الأجبه :
ياحيف ياريف الركايب ليا جن=و ليا اقبلن و بطونهن خاوياتي
حلف عليهن بجيرته ما يتعدن=لمّا تريع كبودهن بالحياتي
ما دوّر التجرات يوم الدهر كن=و لاحط صاعه عند جال الفواتي
ياما حمِسَت يمناه من صافي البن=و ياما جدع من عين كبش ٍ و شاتي
ياحيف ياريف الركايب ليا جن=يا حيف أخو دوسا يقولون ماتي
وكانت في منزلة سابقتها لما يتمتع به ابناء السرحان من حسن الكرم والضيافة.



(مناخة الحسين):
الواقعه في وسط خذما و قد حضرة هذه المناخة أحداث تاريخية
إثر عصيان مالكها لحكم بن رشيد مما أدى إلى هدم أجزاء منها
على يد بن رشيد وهي المقصودة في قول الشاعرة :
وش عاد لو هديتوا اللبن و الطين=سيساننا من زلمكم مروحاتي
و كانت هذه المناخة ذات صيت ذائع في المنطقة.












جاري تحديث المناخات قريباً ..انتظرونا ..

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4555


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في MySpace
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في youtube
  • أضف محتوى في yahoo


تقييم
1.31/10 (39 صوت)