جديد الأخبار



جديد الصور

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
رجال فى الذاكرة
الشيخ إبراهيم العيشان وابنه عبدالرحمن مع كلوب باشا
الشيخ إبراهيم العيشان وابنه عبدالرحمن مع كلوب باشا
الشيخ إبراهيم العيشان وابنه عبدالرحمن مع كلوب باشا
04-04-1433 03:05
أبو ريان - وادي السرحان















هذه القصة القديمة جرت أحداثها على الشيخ /إبراهيم بن عيشان بن حلاف السرحاني

وابنه عبدالرحمن حيث كان عبدالرحمن فتى يافعاً وقد ذهب لطلب الرزق فصار عسكرياً

عند كلوب باشا القائد الإنجليزي المعروف بـ (أبو حنيك)حيث عمل في غزة في فلسطين

فأخذ مدة من الزمن وهو عند أبو حنيك مغترباً عن أهله وعشيرته وفي أحد الأيام حدث خلاف

بين الشاب اليافع عبد الرحمن بن عيشان وبين أحد الضباط الأنجليز الكبار وسبب هذا الخلاف

أن هذا الضابط الإنجليزي قال لعبد الرحمن سنعفيك اليوم من العمل العسكري لكن سنقوم بتكليفك

بالقيام بأعمال المطبخ من طبخ وتنظيف وخدمة وقد كان رد عبد الرحمن يحمل الكثير من العزة والأنفة

التي تحلى بها أبناء السرحان منذ قديم الزمان وهذه العزة هي سمات العربي المسلم الأبي منذ بزوغ فجر الإسلام.

ولما أراد هذا الضابط الإنجليزي أن تنفذ أوامره بالقوة حاول تخويف الشاب /عبدالرحمن وقام بدفعه بعقب البندقية

التي كان يحملها لإجباره على تنفيذ الأمر حيث أحس بالإهانة الشديدة عندما رفض عبد الرحمن أمره فما

كان من هذا الشاب اليافع الممتلئ عزة وحيوية ونشاطاً إلا أن قام بحمل الضابط الإنجليزي إلى الأعلى

وألقى به أرضاً بكل ما أوتي من قوة وقام عبد الرحمن بتقييد يديه ثم قام بقص نصف شاربه وترك النصف الآخر

وكان للإنجليزي شوارب طويلة ولما قام عبد الرحمن بفكه

هرب الضابط الإنجليزي إلى القائد أبوحنيك (كلوب باشا )

شاكياً له حاله وما تعرض له على يد عبد الرحمن فأمر أبوحنيك بسجن الشاب السرحاني عبد الرحمن حتى التحقق

من الأمر وقام بإيقاف الضابط الإنجليزي في التوقيف وما إن علم أبناء الجوف الذين كانوا مع عبد الرحمن آنذاك

حتى إعترضوا على سجنه إعتراضاً شديداً لأنه صاحب حق فتم سجنهم جميعاً مع عبد الرحمن ولما وصل الخبر

إلى القائد أبو حنيك (كلوب باشا ) أمر بفتح تحقيق بالأمر فتم إخباره في نهاية التحقيق بأن عبد الرحمن

قد قام بضرب الضابط المسئول عنه أما بقية زملائه أبناء الجوف الموقوفين معه في السجن فإنهم تعاطفوا

مع زميلهم عبد الرحمن وأنهم طلبوا إخراج عبد الرحمن أو الدخول معه إلى السجن فقام أبو حنيك بالتوجه

إليهم للتحقق بنفسه من الموضوع فا ستمع للقصة بكاملها من عبد الرحمن ثم حكم بسجن عبد الرحمن

ستة أشهر وحكم بفصل (تفنيش ) الضابط لتعمده مد يده على عبدالرحمن وأمر بإطلاق سراح جميع زملاء

عبد الرحمن الموقوفين وفي أثناء إقامة عبد الرحمن في السجن قام بكتابة مكتوب

لوالده الشيخ /إبراهيم بن عيشان السرحاني رحمه الله يخبره فيه بما حدث له وقص قصته بالكامل وأعطاه

لأحد أبناء الجوف لإيصاله لوالده وعندما وصل المكتوب والخبر للشيخ /إبراهيم بن عيشان ساءه مافعله هؤلاء

الإنجليز النصارى بابنه عبد الرحمن فقام بكتابة هذه القصيده الموجهة لإبنه عبد الرحمن وأمر إبنه عبد القادر

بأن يركب ذلوله متوجها إلى شقيقه عبدالرحمن لإيصالها إليه يقول رحمه الله في قصيدته :


 ياراكبٍ من فـوق حّـرٍ قعـودي=حرِّ ولـد حـرِّ ومشيـه نْهابـه
مرباعه مابين الرّعن والنّفـودي=ومتْدلّهن مـع الظّبـا والذّيابـه
سربه لمن هو صار جوّا الحدودي=اللّي سكن غزّه وباع وشرى بـه
جدّه ولد جدّي عريـب الجـدودي=وخاله وابوي عْيال عم وقرابـه
قلّه لْكانـه راد قـرب اليهـودي=عليهم لعنات النّبـي والصّحابـه
إن جاك راعَ الحقّ عَطْهَ السّنودي=واسْمح وسَمِّح له طريق الطّلابه
وان جاك عيّالٍ عويـلٍ بْـزودي=مْتَعَيْوجٍ والعِرْف ما فَـشّ مابـه
بدّل عَيَـاه بْمُرْهَفَـات الحـدودي=والفِعْل يِـرِّث للرّجـال المهابـه
تَرَى الشَّرف ماهو بْطَقَّ الزّنُوْدي=وْلاهو بْقولـك للخبيثِيـن يابـه
تَرَى الشَّرف فعلٍ وْطيبٍ وْجـودي=وْلاصِرْت محبوبٍ بْوَسْط القرابـه
الدّاب لوّ انُّـه كِفيـفٍ وْعَـوْدِي=مايِنْوِتِي جِحْرْ مْلِكَهْ واحْتوى بـه
وترى الفهود تْجيب مثله فْهـودي=وْتَرَى الحَصَاني ماتْصَوَّر ذْيابـه
والهِيْشَهْ اللّي ساكْنَاتَـه أُسُـودي=مَحْدٍ يْدَوِّرْ مَرْتَعَـهْ والـذَّرى بـه



ثم قام الشيخ إبراهيم بن عيشان رحمه الله بعد مده من الزمن بالذهاب

إلى الأردن للقاء أبو حنيك فالتقاه وقد إستقبله أبو حنيك أحسن إستقبال

وقام بتقبيل رأس الشيخ / إبراهيم رحمه الله وكان أبو حنيك (كلوب باشا )

يتكلم العربيه بطلاقه وكان يتقن لهجات القبائل ويعرف عاداتهم وتقاليدهم ,

ووعده بإخراج ابنه من السجن وقد طلب (كلوب باشا ) من الشيخ / إبراهيم رحمه الله

أن يترك عبد الرحمن ووعد بترقيته للرتبه التاليه لرتبته إلا أن الشيخ / إبراهيم رحمه الله

رفض ذلك العرض رفضاً تاماً فقال: إنني بحاجته ثم خرج عبد الرحمن من سجنه في غزة

وتوجه مع والده وشقيقه عبد القادر إلى الجوف ضاربين أروع الامثله على الشجاعه والعزه والأنفه ......

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 5381


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في twitter
  • أضف محتوى في MySpace
  • أضف محتوى في facebook
  • أضف محتوى في youtube
  • أضف محتوى في yahoo


تقييم
2.50/10 (3 صوت)